صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 15 من 25

الموضوع: رواية مدمن جونالين للدكتورة ناعمة 2012، رواية ستكشف لك حقائق هامة.

  1. #11
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    (( بحثت عن جونالين !!! )) (( نعم، فعلى الرغم من كل العلاقات التي خضتها بعدها بقيت بالنسبة لي هي الأميز، كانت كالأفيون وكنت أحلم باللحظة التي سأراها فيها وأضمها إلى صدري )) (( لكنها غالبا ستكون في عمر والدتك )) (( لا يهمني، بل على العكس، إني اميل أكثر إلى النساء المسنات، ما دمن يشبهن جونا!!!))

    (( إذا انت لست غاضبا منها أو من ما فعلته بك )) (( لا أعلم، في أحيان اشعر اني كنت ضحية لها ولشهواتها، لكني في المقابل اشعر انه برحيلها فقدت جزءا كبيرا من توازني النفسي، اشعر بالضياع منذ ان رحلت )) (( يا ترى لو عادت جونا لبيتك، وكان لديك طفل يا عبدالله هل كنت ستسمح لها بتربيته )) قال متسرعا منتفضا (( لا، قطعا لا، وقد اقتلها لو ...)) (( إذا هذا ما تستحقه تلك العاملة، هي لا تستحق تقديرك، بل عضبك، وسخطك، تستحق منك العقاب لا التقدير )) (( لا أعرف، لست متأكدا من مشاعري، إنها متضاربة، احيانا اشعر انها اعطتني الحنان بطريقتها، كنت طفلا وحيدا اعاني من قسوة والدتي )) (( وماذا عن والدك ؟! )) (( هو الآخر مشغول )) (( هل لديك اشقاء )) (( شقيقتين فقط )) (( هل رؤوا جونا؟! )) (( لا، فقد كنت أنا البكر، ثم جاءت شقيقتي الأولى بعدي بسبعة أعوام، حيث ان والدتي كانت تؤجل الحمل لانشغالها بامور أخرى، و كانت امي قد انهت خدمات جونا قبل أن تولد شقيقتي بشهرين تقريبا، أما شقيقتي الثانية فقد كانت غلطة كما تقول والدتي، حيث انها اتخذت كل الاجراءات لكي لا تحمل، لكن شاء الله لها أن تأتي للحياة))

    (( إذا هل وجدت جونالين في النهاية )) (( مطلقا، ولازلت اواصل البحث بين وقت وآخر )) (( إذا لازلت تريد الوصول إليها ؟!)) (( هو سر افشيه أمامك، نعم انا اريد ان أراها ولو لمرة واحدة، لدي رغبة عميقة بذلك، لازلت ابحث عنها، اشعر اني فاقد شيء ولابد أن اجده لكي تستقيم حياتي !!!))

    (( هل نورية تعلم بأنك تبحث عن جونا ؟! )) (( مطلقا، ولا يمكنني ان افشي لها سرا كهذا، إنها تعلم فقط عن سر تعلقي بالنساء من هذه الجنسية !! )) (( وكيف اكتشفت الأمر )) (( ليس سرا، الجميع يلاحظ ويعلم، اني لا استطيع ان أكون طبيعيا في تعاملي من النساء من هذه الجنسية، لقد لاحظت كغيرها أني ألاطفهن أكثر من اللازم، رغم اني اخبرتها في عدة مناسبات أن الامر مجرد رحمة وذوق، لكنها اصرت على ان ما أفعله تجاوز كونه مجرد سلوك طبيعي )) (( هل لك ان تشرح لي ماذا تقصد ؟!! )) (( أقصد... ما رأيك لو تسمحين لها بالحديث حول هذا الأمر لاني في الحقيقة اشعر بصداع، وأرغب في تدخين سيجارة في الخارج من فضلك )) (( لا بأس، سأجلس معها وأستفهم منها إن كانت في مزاج يسمح لها بالحديث ))

  2. #12
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    (( أهلا يا نورية، يبدو أنك اصبحت أفضل حالا الآن ))

    (( خليها على الله )) (( والنعم بالله، ها قد بدأت تهدئين فعلا، كل الأمور قابلة للعلاج حينما يتوقف الانسان عن تأزيمها بردود افعاله المتسرعة )) (( أي تسرع يا دكتورة، أي تسرع، لقد قدمت له الفرصة تلو الفرصة، حتى فقدت صبري )) (( لا بأس، إني اقدر وأفهم مدى صعوبة الوضع )) (( إذا فقد اخبرك كل شيء )) (( نوعا ما، لكني بحاجة إلى معرفة المزيد، أريد ان أعرف ما الذي يجعلك مستاءة منه إلى هذا الحد )) (( إذا فهو لم يخبرك بعد !!! )) (( بماذا ؟!! )) (( بسلسلة زواجاته السرية من عاملات المنازل !!!! )) صاااااااااااااعقة !!!!


    عند هذه المرحلة، كنت أنا التي بحاجة إلى أن اتنفس الصعداء، فقد ألقت تلك المعلومة في وجهي كما لو كانت قد ألقت قنبلة، ((عدة زيجات سرية !!!)) (( نعم، عدة زيجات سرية، من عاملات المنازل، أو فتيات يتزوجهن من تلك البلاد حينما يسافر إليها، كلهن يتزوجن لفترة محددة ثم يطلقهن )) ...

    والآن بعد أن اكتشفنا معا سر غضب نورية الشديد، نعود لنعرف كيف تعرفت على عبدالله، ...

    (( لقد كنا زملاء في العمل، عينت بعده بثلاث سنوات، كان في ذلك الوقت متزوجا من ابنة عمه، ولم أحاول الاقتراب منه أو حتى التفكير به، فأنا لا يمكن ان افسد حياة أمرأة أخرى أو أدمر زواجها، ولم يكن أيضا هناك أي بوادر لعلاقة يمكن ان تنشأ بيني وبينه مستقبلا، حتى علمت مثلي مثل زملائي من أنه قد طلق زوجته لغيرتها الشديدة، وبات رجلا عازبا، مر عام على طلاقه والكل يتخيل انه قد يعيد زوجته التي هي ابنة عمه أيضا، إليه مع الوقت، بعد ان تتصافى القلوب وتهدأ الأنفس، لكن هذا لم يحدث، رغم ان الأسف كان باديا عليه كما يعتقد المحيطين به،

    وكانت لي زميلة عمل من تلك الجنسية، تجالسني في ذات المكتب، ونتقاسم أنا وهي المهام، كان عبدالله يتردد بشكل يومي على مكتبنا، ولو بشكل عابر، يلقي النكات، أو يجمع الأخبار، أو يتذوق بعض الحلويات التي كنت اتعمد أن اجددها كل يوم لأبهره،

    فبالتأكيد لم أتخيل انه يفعل ذلك لانه معجب بزميلتي ففي اعتقادي انها غير مناسبة له مطلقا، لانها من جنسية أخرى أولا، ثم انها في عمر والدته ثانيا، فمن المنطقي ان أتخيل أنا وكل زميلاتي وزملائي أن العين كانت علي وحدي، وليس على زميلتي، وأن الزيارات المستمرة كانت بهدف التقرب مني أنا،

    وكوني فتاة قد تحلم بالزواج مثلها مثل كل الفتيات في عمري حيث بلغت آن ذلك السابعة والعشرين، فقد وجدتها فرصة جيدة، فهو من عائلة كريمة، ورجل طيب القلب، والجميع يشهد له بحسن السيرة والسلوك، وحسب علمي أن سبب طلاقه من ابنة عمه كانت غيرتها المبالغة، حيث قيل انها كانت تغار عليه حتى من العاملة في المنزل، تلك التي في عمر والدته، ووجدت آن ذك ان غيرتها فعلا مبالغة، بل ومرضية أيضا... لكني اكتشفت مع الوقت أنه هو المريض ...!!!)) وتبكي ...

  3. #13
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    (( إن كان يتردد على مكتبك لأجل زميلتك، إذا كيف تزوج بك !!! )) (( خضوعا للأمر الواقع، نعم، لقد وجد نفسه محاصرا من الجميع، إذ شاع بين الزملاء والزميلات أنه مغرم بي، ومع الوقت، لعله صدق الأمر، لا أعرف، في البداية كنت اشعر بيني وبين نفسي بأن ثمة غموض في الأمر فعلى الرغم من تردده المستمر على مكتبي لم يحاول يوما ان يهاتفني مع اني شجعته على الاتصال أكثر من مرة، فبررت الأمر بانه رجل جاد، وربما احتراما لي ولعائلتي فإنه يريد ان يتعرف علي أكثر في اطار العمل، ثم يتقدم لخطبتي لاحقا، ...

    لكني في المقابل كنت ألاحظ نظراته الغريبة وحنانه المفرط نحو زميلتي، وإن كنت في البداية معجبة بمعاملته لها حيث اعتقدت انها تنم عن طيبة قلبه، وتواضعه، ورحمته نحو النساء الأكبر سنا، مهما كانت خلفياتهم الثقافية، لكني لاحظت مع الوقت أن زميلتي اصبحت تستاء من زياراته للمكتب، لقد كانت متزوجة وتعشق زوجها، وكانت لديها ابنة في عمره إن لم تكن تكبره سنا !!! ثم فجأة اختفت زميلتي، حيث طلبت نقلا إلى قسم بعيد عن القسم الذي نعمل فيه، فتوقفت زياراته للمكتب تماما، فاستغربت، وذهبت إلى مكتبه لأستفسر منه عن السبب؟ فقال: (( لقد كثر الكلام واللغط وخوفا على سمعتك قررت أن لا أزور مكتبك )) ازداد اعجابي به أكثر، فقد بدا رجلا جادا وحريصا، فقررت أن اصارحه بمشاعري لكي أنهي تردده وحيرته إن وجدت فقلت له (( وماذا تنتظر إذا، لماذا التردد، إني أبادلك الاعجاب وربما أكثر )) لاحظت انه اصيب بصدمة، لكني لم أركز، وتابعت حديثي له أخبرته اني معجبة به كما هو معجب بي، ولا يهمني إن كان مطلقا، وأنه إن كان جادا عليه أن يرى والدي وأشقائي ...


    (( إذا هل كانت هناك علاقة حب قبل الزواج أم لم تكن أصلا !!! )) (( من طرفي وحدي فقط على ما أضن، وهذا ما دمرني، حينما اكتشفت اني لم أكن سوى واهمة، حيث اني كنت قد صدقت انه مغرم بي، وأزدادت ثقتي به حينما تقدم لخطبتي، لقد صدقته فعلا، بل كان يزف لي الكثير من مشاعر الحب والحنين، وبعد الزواج عشت معه أجمل أيام حياتي، حتى بدأت الأمور تتكشف بالتدريج ))

    (( وكيف بدأت تتكشف ؟!))

    (( في البداية بدا لي الأمر اعتياديا جدا، وربما غير مقصود، فمثلا إذا كنا في مطعم أو متجر ما، ألاحظ كيف ينظر للفتيات من تلك الجنسية على وجه الخصوص، وكيف يتحدث إليهن بأريحية، بل ويتعمد ان يتحدث إليهن بلغتهن، ربما في البداية كنت اتجاهل الأمر لكي لا يصفني بالغيورة كابنة عمه، لكن بصراحة مع الوقت بدأت افقد أعصابي، فقد كانت تصرفاته تشجعهن على التمادي معه أمامي، وكنت أسأله أن يكف عن مجاملة أولئك الفتيات أمامي فيقول لي (( إنهن مسكينات، وليس أقل من أن نعاملهن برحمة )) ولكن تصرفاته لا علاقة لها بالرحمة بل هناك ما هو مختلف وغريب ...

    بدأت أشكو تصرفاته فعلا لإحدى شقيقاته التي بدت كما لو كانت تخفي أمرا، ... لكنها كانت مجرد شكوك...

    ثم وبالصدفة التقيت بزميلتي تلك في أحد المراكز التجارية، وسألتها عن حالها وأخبارها، وأخبرتها أني قد تزوجت من عبدالله، فبدى عليها الضيق والأسف، فسألتها لماذا؟! فصارحتني أن عبدالله عرض عليها الزواج رغم انها متزوجة أصلا !!! وتقيم مع زوجها !!! ثم وصفته بالرجل المريض !!!! اصبت بصدمة فعلا، ولم اصدق ما قالت حتى اكتشفت سبب طلاقه من ابنة عمه فقد اكتشفت انه متزوج سرا من العاملة في منزلهم!!! اصبت بصدمة لا يمكن وصفها، كنت في دوامة من الاكتشافات،


    فبعد ان بدأت أبحث خلفه، وجدته يخفي العديد من عقود الزواج، العلاقات أيضا، كلها مع بنات من تلك الجنسية، وكلها سرية، فمن تقبل بعلاقة عابرة، يذهب معها، ومن ترفض وتصر على عقد زواج يتزوج بها، ثم يطلقها بعد مدة قصيرة !!!))

    (( هل تزوج أيا منهن بعد زواجه منك ؟!! )) (( نعم، ولهذا طلبت الطلاق، وإن كانت زيجة مؤقتة كما يدعي، وأنتهت قبل ان اكتشفها بشهر واحد، لكنها حدثت، بينما لم يكن هناك من سبب، وبت اشك في كل شيء يخصه، فلم يعد بإمكاني احضار عاملة للمنزل، لاني متأكدة من انه سيتحرش بها سواءا كانت صغيرة في العمر أو مسنة، جميلة أو لا، لا فرق لديه يا دكتورة لا فرق ))

  4. #14
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    (( هل أهلك على علم بسبب رغبتك في الطلاق ؟)) (( ليس تماما، فرغم كل ما فعله بي، لازلت أعتقد أن من حقه علي أن لأ فشي له سرا، لكني قلت بأنه قام بخيانتي ولم أذكر أية تفاصيل أخرى )) (( وكيف كانت ردة فعل أهلك ؟)) (( أبي كان قد نصحني قبل الزواج من عبدالله بعدم التسرع، وقال أنه قد يحن إلى ابنة عمه لاحقا ويعود إليها، لكني أكدت له كما أكد لي عبدالله انه لا يفكر في اعادة ابنة عمه مطلقا، كانت أكبر مخاوف والدي هي أن يعود عبدالله لابنة عمه، فكيف إذا سيكون موقفه لو علم أنه على هذه الحال !!!))

    (( ألم يسأل عنه والدك جيدا قبل الزواج ؟ )) (( سأل، والجميع ذكره بالخير حسب ما فهمت، فالناس كما تعلمين لا تحب أن تتسبب في قطع رزق انسان، يسعى للزواج، من المؤكد حتى وإن كانوا يعلمون بشيء لن يخبرون به أبي، وإن كانت هناك بعض الاشاعات لكني قلت لا بد ان زوجته الأولى ابنة عمه قد اطلقتها لتنتقم منه بعد الطلاق هكذا تصورنا ))

    (( قال عبدالله انك تقدمت بطلب خلع منه في المحكمة )) (( صحيح، ماذا أفعل، مضطرة لانه رفض ان يطلق، متمسك ومصر على الاستمرار في هذه الزيجة التي تكاد تصيبني بالجنون )) (( ألم تطلبي من والدك الحديث معه )) (( فعل، لكنه استطاع ان يقنع والدي بأن يتريث ويصبر على أمل بأن أغير رأيي، مر شهرين ولم يطلق مع اصراري على الطلاق ))

    (( لقد قلت في بداية الأمر كنت تحبينه )) (( كنت، لكني الآن اكرهه أقوى شيء )) (( إذا لما حضرت معه للاستشارة إن كنت مصرة على الطلاق وإن كنت تكرهينه )) (( لقد استطاع أن يستميل والدي كما قلت لك، وبالتالي فأنا أقدر والدي ولا أحب أن أرفض له طلبا، وهو من طلب مني أن أحضر معه هنا كمحاولة أخيرة، وإن كنت متأكدة من أن لا طائل منها ))

    (( وقد يكون هناك طائل منها )) (( كيف، مستحيل، هذا الرجل منتهي، خلاص ما له حل )) (( قد يكون هناك حل ما، لما لا، يمكننا المحاولة إن كنت تحبينه )) (( لا شأن لي به، لم أعد أحبه، أنا أكرهه، ولا تصدقي أنه يحبني، كل ما يفعله هنا هو لأنه خائف على نفسه وسمعته، يريد مني أن أبقى على ذمته لكي لا تلوك الناس سمعته بعد طلاقه الثاني ))

    (( لا أعتقد، يبدوا انه يحبك فعلا )) (( يا دكتورة، بالله عليك، عن أي حب تتحثين، هذا رجل مرييييييييض عاجز عن حب نفسه، كيف سيحبني أنا، هذا لا أمل فيه صدقيني، ثم أني لو أنه اغتسل بالماء والبرد ما قبلت به، لقد بت اشمئز حتى من سماع صوته فما بالك برؤيته أو الاستمرار في العيش معه، لا يمكن مستحيل، وإن كنت راغبة في المساعدة فرجاءا أقنعيه بأن يطلق في هدوء وإن لا يضطرني إلى افشاء أسراره فقد أفعل لأنجو بنفسي من هذه الزيجة المعلة ))

  5. #15
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    (( ربما يتغير يا نورية، قد يصبح أنسانا أفضل حتى ما كنت تتمنين، أعتقد أنه شرح لك سبب مرضه، لقد عانى في طفولته من تجربة صعبة )) (( تجربة صعبة، هههههه، إنه لازال يلاحق تلك التجربة، لقد اكتشفت انه لازال يبحث عن تلك العاملة جونا، لقد تأكدت من ذلك بنفسي، فإن كانت تجربة صعبة لماذا يبحث عنها لماذا يلاحقها، يا دكتورة هذا الرجل مدمن، ولا أمل فيه، صدقيني لو كنت رأيت فيه أي بادرة خير لحاولت، ولكنه كما قلت لك منتهي أمره خلاص هذا الرجل هاااااااااالك في ماضيه ))

    (( معك حق، حالته مستعصية، لكن يمكنه أن يصبح شخصا طبيعيا، وأن ينسى الماضي تماما )) (( فلينساه أو لا ينساه وما شأني أنا به، حينما يصبح بخير فليبحث في ذلك الوقت عن زوجة أخرى، أما أنا فوالله لو تنطبق سماه على أرضه ما بقيت معه دقيقة، إني أموت في كل يوم يمضي وأنا لازلت على ذمته، عليه أن يطلقني في هدوء فأنا لا أعرف كيف سأتصرف لو فلتت مني أعصابي ))
    (( يمكنك مساعدته )) (( لماذا؟ ومن قال لك أني جئت إلى هذه الحياة لأعالج امثاله، أريد أن اخرج بأية طريقة من هذه الأجواء التي وجدت نفسي فيها، أكاد اختنق، أنا بحاجة إلى عشرين عاما كي أطهر نفسي من الصدمات التي عانيتها معه ))

    (( معك حق لكن ... )) (( لكن ماذا؟ أنا لست مسؤولة عنه ولا عن مرضه، حياتي أثمن ان تضيع في محاولة اصلاح رجل مثله، ثم أنه لن يتغير إنه كااااااااذب، قال لي أنه سيتغير مليون تريليون مرة، وفي كل مرة يعود إلى ما كان عليه بعد عدة ساعات من قسمه ))

    وجدت أنها مصرة على رأيها، ومن حقها فما عاصرته معه لم يكن هينا، ولولا أني متأكدة من أنه هو أيضا ضحية، ويعاني، لما حاولت معها هكذا، فهناك فرق كبير بين رجل يخون زوجته بكامل إرادته واصراره، ووعيه، وبين رجل يجد نفسه عاجزا عن السيطرة على أفعاله، حتى وهو في قمة حبه ورغبته في الاخلاص لزوجته.

    فأخترت أن أسلك طريقا آخر هو الأقرب إلى قلوب النساء فقلت لها ...

    (( ماذا لو كان عبدالله أبنك، تعرض في طفولته للاغتصاب من قبل العاملة في منزلكم، وتحول إلى مدمن على النساء من تلك الجنسية بهذه الطريقة غير السوية، كيف كنت ستتصرفين معه، وبماذا قد ستنصحين زوجته )) قالت وبلا أي تردد (( سأطلب منها أن تعود إلى بيت أهلها معززة مكرمة، واطلب منه أن يطلقها لتذهب في حال سبيلها، ثم سآخذه إلى مصح عقلي، فهو المكان المناسب لأمثاله !!! ))

    حتى هذه الطريقة لم تفلح معها، إنها أمرأة ناضجة، منطقية ويصعب التأثير عليها بهذه الطريقة....


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا