قصة ورواية أم بسمة للدكتورة ناعمة الهاشمي

تنبيه مهم للباحثات عن قصة «أم بسمة»

لقد كتبت وعملت طوال سنوات عمري من أجلكن، وقدمت لكن من وقتي وعلمي وتجربتي وفكري وجهدي ما استطعت. وأبسط ما أطلبه اليوم هو أن تُصان حقوقي، حتى أستطيع أن أواصل الكتابة والعطاء.

ومن الصادم فعلًا أن أعود بعد سنوات من الغياب لأجد أعمالي تُسرق، وتُنشر، وتُتداول، وكأنها شيء مباح للجميع، وكأن حقي فيما كتبته أقل أهمية من رغبة أي شخص في الوصول إليه بأي وسيلة، حتى وإن كانت هذه الوسيلة غير مشروعة ولا يحق له استخدامها.

إن كنتن أنتن، القارئات اللاتي قضيت سنوات طويلة أكتب لكن، وأدعمكن، وأدافع عن حقوقكن، يسمح بعضكن اليوم لنفسه بتداول قصصي ورواياتي ومقالاتي ودوراتي من حسابات ومواقع لا تملك أي حق في نشرها، فكيف تريدن مني أن أعود لأقدم لكن المزيد؟

كيف أكتب من جديد وأنا أرى كل هذا الجحود بحقوقي وجهدي؟

كان الأولى بكن، عندما تجد إحداكن حسابًا يسرق أعمالي، أن تبلغ عنه، وأن تساعد في إغلاقه، بدل أن تتابعه وتقرأ منه وتدعمه وتزيد من انتشاره.

لقد خذلني هذا الأمر خذلانًا شديدًا، وجعلني أقف فعلًا مصدومة وأسأل نفسي:

هل يعقل أن يُنسى فضل الإنسان بهذه السهولة؟

إن كنتِ فعلًا تريدين رد الجميل لكل ما قدمته لك ولغيرك طوال سنوات عملي، فقفي معي الآن ضد كل سارق ومحتال ومنتحل ومتاجر باسمي أو بأعمالي.

لا تكافئي حسابه بالمتابعة.

لا تقرئي منه.

لا تشاركي ما ينشره.

لا تساعديه في الوصول إلى المزيد من الناس.

بل أبلغي عنه، وقدمي شكوى ضده عبر التطبيق أو المنصة أو محركات البحث، وساعديني في إيقافه.

فأنا والله لا أُحلّ ولا أسامح كل من تعلم أن حسابًا أو موقعًا ينشر مادة تخصني دون إذني، ثم تذهب إليه بإرادتها وتقرأ منه أو تتابعه أو تدعمه أو تنشر ما أخذه مني.

ولا أُسامح من تدخل إلى موقع تعلم أنه ليس موقعي، وتعلم أن صاحبه لا يملك إذنًا مني، ثم تنتفع بما سرقه من أعمالي وكأن الأمر لا يعنيها.

قال تعالى:

﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾

وأنا أقولها بوضوح: والله إني لا أُسامح من تعلم أن المادة لي، وتعلم أن ناشرها لا يملك حق نشرها، ثم تدعمه بزيارته أو متابعته أو الانتفاع بما نشره دون إذني.

وسأخاصم أمام الله كل من شارك في الاعتداء على حقي وهو يعلم.

حساباتي معروفة، ومواقعي الرسمية معروفة.

وكوني مرضت واضطررت إلى الاختفاء نحو خمس سنوات لأهتم بعلاجي لا يعني أن حقوقي في ما كتبته قد سقطت أو أصبحت مشاعًا للناس.

أبدًا.

حقوقي لم تسقط لمجرد أنني غبت، ولم يصبح ما كتبته ملكًا لمن استطاع نسخه أو الاحتفاظ به أو إعادة نشره.

بل إن حقوق المؤلف لا تزول لمجرد وفاته، وإنما تبقى الحقوق كاملة وتنتقل بحكم القانون إلى ورثته.

وقد كنت واضحة قبل غيابي.

أعلنت أنني سأغلق موقعي، وأنني سأخفي ما كتبته إلى أن أعود بالسلامة، ثم أعيد نشر أعمالي بالطريقة التي أراها مناسبة.

وحتى لو لم أعد، فلم يكن ذلك يعني أبدًا أن تصبح أعمالي مباحة للجميع؛ بل تبقى حقوقها لمن تؤول إليهم قانونًا، ولا يحق لأحد أن يستولي عليها أو ينشرها دون وجه حق.

لكنني عدت، والحمد لله، لأجد أمامي حجمًا مؤلمًا من السرقات والانتحال والنصب والاستغلال.

والأشد إيلامًا أن بعض هؤلاء لم يكونوا ليستمروا لولا أنهم وجدوا من بعضكن من يتابعهم، ويقرأ منهم، ويشارك ما ينشرونه.

كيف استطعتن فعل ذلك؟

كيف يمكن لشخص أن يعرف أن المادة مسروقة، ثم يذهب إليها بإرادته ويبحث عنها ويقرأها ويستفيد منها؟

وهل تعتقدين أن مادة حصلتِ عليها بغير وجه حق ستكون فيها بركة؟

شيء وصلتِ إليه عن طريق الاعتداء على حق إنسان آخر، من أين ستأتيك البركة فيه؟

أنا لا أمنعكن من القراءة، ولا أريد حرمانكن من أعمالي.

على العكس تمامًا.

أنا أريدكن أن تقرأن، وتستفدن، وتنتفعن بما أكتب، لكن بالمعروف ومع حفظ الحقوق، وبما يرضي الله، لا تجوري على حقي لمجرد أنك محتاجة للقراءة، حاجتك لا تنفي حاجتي للحفاظ على حقوقي وجهودي وتعبي طوال السنوات الماضية، إنه حقي وهم حرام عليكم.

تريدين القراءة احصلي على المادة من مصدرها الصحيح  وبالطريقة التي أختارها أنا صاحبة العمل، من حقي أن أختار متى وكيف أوفر لكم المادة.

وكما أنك تحتاجين إلى قراءة «أم بسمة»، فأنا أيضًا أحتاج إلى حماية حقي في «أم بسمة».

هي عملي، وهي ملكيتي الفكرية، ومن حقي أن أحدد أين تُنشر، ومتى تُنشر، وكيف تُنشر، وبأي نسخة أريد أن أقدمها لكن.

وأقل ما أطلبه منك أن تنتظري حتى أعيد نشرها بنفسي، كاملة ومحدثة، عبر موقعي الرسمي.

أريدك أن تنتفعي من عملي، لكن ليس على حساب حقي فيه.

وسأعيد بإذن الله نشر أعمالي القديمة، من مقالات وقصص وروايات، عبر مواقعي الرسمية مع بداية عام 2027، إلى جانب مواد جديدة تمامًا وأفكار حديثة تناسب هذا العصر.

وحتى ذلك الحين، أريد منكن أن تقفن معي.

ساعدنني على تنظيف الساحة من الحسابات والمواقع التي تنتحل شخصيتي، أو تتاجر باسمي وشهرتي، أو تنشر مقالاتي ودوراتي ورواياتي دون إذني.

أبلغن عنها.

لا تدعمنها.

لا تتابعنها.

لا تقرأن منها.

ولا تسمحن لمن سرق جهدي أن يكافأ على سرقته.

فدعمكن لي اليوم هو ما يشجعني غدًا على أن أعود لكن بمزيد من المواد المجانية ( عبر مواقعي ومدوناتي المجانية فقط )، والمحتوى الجديد، والأفكار التي تستحق أن تُقدَّم لكن بمحبة واحترام.

ناعمة الطنيجي

الشهيرة باسم ناعمة الهاشمي

هذه هي مدوناتي الرسمية الحالية، وجميعها مواقع تابعة لي وما تزال في مرحلة الإعداد والتطوير، وفي كل موقع تجدون روابط حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة به والمعتمدة مني.

https://www.drna3ma.com/

https://www.blqees.com/

https://www.naamaaltenaiji.com/

https://www.naamaalhashmy.com/

وأي موقع أو حساب آخر ينشر باسمي، أو يعيد نشر مقالاتي أو دوراتي أو رواياتي، أو يوحي بأنه يمثلني دون أن يكون مرتبطًا بهذه القنوات الرسمية، فهو أحد المواقع والحسابات التي عليكم الإبلاغ عنها والسعي إلى اغلاقها بكل الطرق والوسائل، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.

اقرئي أيضا هذا التحذير الرسمي




https://www.drna3ma.com/

تعليقات

الأكثر قراءة

لماذا أغلق منتدى ناعمة الهاشمي

كيفية طلب الاستشارة مع الدكتورة ناعمة

قصة أم بسمة والاستشارية الرهيبة ناعمة الهاشمي كاملة.

الاستشارية ناعمة تعلن عن فتح باب التسجيل في الاستشارات

الدكتورة ناعمة تعود من جديد

دورات اختبار بوصلة ناعمة الهاشمي pdf

من هي ناعمة الهاشمي ؟ لماذا أختفت ؟ ومتى ستعود ؟

دورات ناعمة الهاشمي pdf

تأديب الزوج ناعمة الهاشمي